لكل من يعاني من زيادة الوزن المفاجئة او التغير السريع في الوزن هناك الكثير من العوامل والاسباب غير الاكثار في تناول الطعام وفي هذا المقال تعرف معنا على اهم اسباب السمنة المفرطة او المفاجئة

اسباب زيادة الوزن وماهي اسباب السمنة المفاجئة

الإهتمام بالوزن والرشاقة من العادات الصحية التي ينصح بها الأطباء بالنسبة لجميع الأشخاص ، وتزداد الحاجة إلى هذا الإهتمام في حالات طبية معينة ، وهي الحالات التي يكون لديها استعداد أكبر للزيادة في الوزن بسبب التاريخ العائلي ، أو الأشخاص المصابين بامراض القلب وضيق أو إنسداد الشرايين ، بالإضافة إلى امراض الكبد الدهني .

كذلك من الهام الحرص على عدم زيادة الوزن بالنسبة للأشخاص المعرضين للإصابة بالأورام السرطانية ، وذلك لأن الوزن الزائد من العوامل التي قد تكون مسرعة لحدوث الإصابة ،

وقد أثبتت دراسات حديثة ان الأشخاص الأقرب للنحافة أقل عرضة للإصابة بالأورام من الأشخاص المصابين بالسمنة .

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الزيادة في الوزن دون حدوث تغييرات كبيرة في نمط حياة الشخص ، ولكن بالطبع هناك التغييرات غير المحسوسة التي تؤدي إلى نتائج أكبر ، والتي يكون من أهمها الزيادة المفاجئة في الوزن ، وتحدث تلك الحالة بنسبة أكبر عند السيدات ، خاصة اللاتي تعشن في فترات التغيرات الهرمونية .

مبدئيا يمكن الجزم بأن السعرات الحرارية الفائضة بالجسم ليست هي السبب الوحيد أو الأساسي لزيادة وزن الجسم لكنها أحد أهم الأسباب، حيث يؤدي عدم إتباع نظام غذائي صحي متوازن خاصة الغني بالأطعمة المقلية وتناول كميات كبيرة من الطعام دون تقييم والإكثار من تناول الحلويات والإكثار من تناول المشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي علي الكثير من السكر وقلة الحركة إلي زيادة الوزن المفاجئة،

لكن هناك أيضا العديد من الأسباب التي تؤدي إلي ظهور المشكلة نفسها حتى بالرغم من عدم تغيير نمط الحياة الذي يجب أن يجمع ما بين الحمية الغذائية الصحية وممارسة الرياضة أو كثرة الحركة بصورة عامة، والتي يمكن ذكر أهمها وأكثرها شيوعا في النقاط التالية:

1- قلة النوم أو قلة الراحة:

قد يكون الأمر غريباً للبعض المعتقدين بأنه كلما زادت الحركة والتعب كلما انخفضت فرص زيادة الوزن وهذا خطأ، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن الجسم الذي يأخذ كفايته من الراحة يعمل بصورة جيدة، بينما يقوم الجسم الذي لم يأخذ كفايته من الراحة بتخزين الدهون بصورة أكبر. كما ثبت من خلال دراسات حديثة أن الجسم عندما يشعر بالتعب يصعب عليه التعامل مع التوتر بالمقارنة مع شخص آخر أخذ كفايته من النوم والراحة.

لهذا الأمر شدد المتخصصون على ضرورة أخذ قسط كاف من النوم بصورة يومية ولمدة لا تقل عن 8 ساعات.

2- تعاطي بعض العقاقير والأدوية:

بعض الأدوية والعقاقير التي تستخدم في علاج الصداع النصفي والتشنجات والصرع وحرقة المعدة وأدوية الأمراض النفسية المختلفة وأدوية علاج حرقة المعدة وارتفاع ضغط الدم واضطراب المزاج والسكري تساعد على زيادة الوزن بما يعادل 4 كيلو جرام في الشهر. ومن ناحية أخرى يساهم العلاج بالكورتزون وتعاطي أقراص منع الحمل إلى زيادة الوزن بصورة تدريجية بحيث يزداد الوزن بمعدل 2 كيلوجرام في الشهر بدون تغييرات في نمط الحياة.

مع ملاحظة أن لكل دواء طريقته في زيادة الوزن، فهناك أدوية تعمل علي زيادة تخزين الدهون وأخرى تؤدي على زيادة الشهية وأدوية أخرى تعمل على تغيير نسبة الأنسولين في الدم مع اختلاف الآثار الجانبية باختلاف الأدوية والشخص المتعاطي لها. ويمكن التغلب علي جميع الآثار الجانبية لهذه الأدوية بإتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية.

3- القلق والتوتر:

غني عن التعريف أن طبيعة الحياة الآن تتطلب الكثير من العمل والقليل من الأخطاء، وهذا ما يجعل منا متوترين وقلقين طوال الوقت، من دون الأخذ في الاعتبار أن القلق والتوتر يؤثران بشكل سلبي على عواطف وأمزجة الأشخاص الأمر الذي يؤدي إلى إبطاء عملية الأيض وتخزين الطاقة بالإضافة إلى إفراز عدد من المواد الكيميائية التي تحفز الجسم على زيادة الوزن كالبتين والكورتيزون والهرمونات الأخرى.

الأطعمة التي تحسن الحالة النفسية والمزاج أن هناك عددا من الأطعمة والأغذية التي تساعد علي إفراز مادة السيروتونين التي تساعد علي تهدئة الأعصاب ومكافحة التوتر، ومن بين أهمها النشويات والأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، وجميع هذه الأطعمة تؤدي إلي مد الجسم بالكثير من السعرات الحرارية وبالتالي إلي زيادة الوزن.

4- سبب مرضي:

هناك بعض الأسباب المرضية التي تؤدي إلي تقليل نسبة الأيض ما يؤدي إلي زيادة الوزن ومن أهم هذه الأسباب قلة هرمون الثايرويد، لذا ينصح في حالة الشعور بتعب وبرودة ورغبة دائمة في النوم وبحة في الصوت أن تسارع إلي الطبيب لكي تكشف على حالة الغدة الدرقية فهي أحد أكثر أسباب زيادة الوزن النائج عن سبب مرضي، بينما توجد هناك أسباب أخري مثل متلازمة كوشينغ لكنها أقل انتشارا وشيوعا.

5- بلوغ سن اليأس:

في فترة انقطاع الطمث عن النساء المعروفة ببلوغ سن اليأس تتباطأ عملية الأيض ويزداد شعور المرأة بالكآبة وقلة النوم بالإضافة إلى حدوث تغيرات في الهرمونات الموجودة بجيم المرأة ما يؤدي إلي حث الجسم علي زيادة الوزن. حيث يقل الأستروجين الأمر الذي يؤدي إلى زيادة تخزين الشحوم بالجسم وخاصة في منطقة البطن.

وهنا تكمن ضرورة ممارسة الرياضة بانتظام ليس فقط لإنقاص الوزن وشد الجسم، بل لتقوية العظام التي تتأثر في هذه المرحلة العمرية عند النساء، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي غني بفيتامين D وبالكالسيوم.