الاكل بعد عملية تكميم المعدة :

للوصول إلى هدفك بخسارة الوزن بعد عملية تصغير المعدة، يجب أن تعدل نمط عيشك والطعام والشراب الذي تتناوله. يجب تحسين كيفية الأكل ونوعية الطعام كي لا يتوسع جيب المعدة.

اتبع التعليمات التالية للحد من الألم والتقيؤ التي قد تختبرها بعد العملية إذا لم تعدل تصرفاتك:

  • تناول فقط بين أربع وست وجبات في اليوم:

لا يمكن لجيب معدتك الجديد تحمل أكثر من كوب ونصف من الطعام، فإذا تناولت أكثر من هذه الكمية يمكنك التقيؤ أو الشعور بالغثيان، مما يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

  •  تناول الطعام ببطء وامضغ جيدا :

ستتمكن من تناول الطعام الصلب بعد فترة خمسة أسابيع من العملية ويجب الانتباه إلى مضغ الطعام أربعون مرة على الأقل حتى يصبح طري جدا. كما أنه ينبغي الأكل ببطء (30 دقيقة لكل وجبة) وابتلع كميات قليلة في كل مرة، فإذا ابتلعت قطعة كبيرة من الطعام يمكن أن تعيق جيب المعدة مما يسبب بألم أو تقيؤ.

  •  توقف عن الأكل حالما تشعر بالشبع:

تناول الطعام ببطء يساهم بإعلامك بشعور الشبع، فلا تسرع بالأكل كي لا تأكل أكثر مما تحتاج.

  •  استخدم صحن صغير:

استخدم صحون وأدوات صغيرة لحد كمية الطعام.

  •  ابتدئ بتناول البروتين:

تناول البروتين بالبدء ثم الخضار وانته بالحبوب. استخدم صلصات قليلة الدسم لتليين اللحوم.

  •  استمتع بالوجبات:

حاول أن تركز الأهمية فقط على الطعام أثناء تناولك له وتجنب مصادر اللهو كالتلفاز والقراءة والهاتف.

  •  تجنب تناول السوائل في وقت الأكل:

تناول الشراب كالمياه قبل الطعام بنصف ساعة وبعد الطعام بساعة.

  • تناول 6-8 أكواب من السوائل كل يوم لتجنب الجفاف:

إذا كنت تتناول كمية كافية من السوائل يكون لون البول فاتح وصاف، أما إذا كان لونا داكنا فيجب عليك تناول كمية أكبر من السوائل. السوائل المسموحة هي المياه، القهوة والشاي بدون كافيين وبدون كريمة، الحليب القليل الدسم. تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالمشروبات الغازية والكحول والعصير.

  •  جرب كل نوع طعام على حدة :

أضف أنواع طعام جديدة إلى نظامك الغذائي بشكل أن تتمكن من معرفة الأطعمة التي قد تسبب لك بالانزعاج.

  • لا تستلق بعد تناول الطعام :

لا تستلق بعد تناول الطعام لتجنب الحرقة وارتجاع المريء.

  •  إذا خضعت لتحوير المعدة أو الباي باس يجب عليك تناول الفيتامينات لبقية حياتك:

إذا كان لديك أي مشكلة مع الفيتامينات الموصوفة لك، استشر الطبيب أو أخصائية التغذية للوصول إلى حل آخر.