سؤال : ماهي انواع عمليات تصغير المعدة التي يمكن إجراؤها ؟

جواب : لها نوعان أساسيان من عمليات تصغير المعدة، الأول يرتكز على مبدأ تصغير المعدة بهدف تخفيف تناول الأكل فيأتي الاحساس بالشبع بشكل سريع ومن خلال كميات صغيرة .

أما النوع الثاني من العمليات فيقضي بتحويل مسار المعدة حيث تصغير المعدة وفي الوقت نفسه يتم تقصير المعي ويحول الأكل .

يوجد عدة طرق لإجراء التصغير :

إما بوضع الحلقة فلا يعود المريض قادرا على تناول كميات زائدة من الطعام، ويكتفي بتناول كميات صغيرة فقط .
لكن عملية قص المعدة الأكثر تطورا الآن حيث يتم قص المعدة وإلغاء قسم منها، وهي حاليا التقنية الحديثة الاكثر انتشارا .

علما ان تقنيتي تحويل مسار المعدة و قص المعدة تجريان بالطريقة نفسها من خلال تصغير المعدة وفي الوقت نفسه يتم تحويل المعي .

سؤال : ما الآثار السلبية التي تترتب على الخضوع لكل من هذين النوعين ؟

جواب : الأثر الاهم لهذا النوع من العمليات هو أن الغذاء قد ينقص المريض . لكن في تصغير المعدة لا يتأثر المريض، بل يحتاج الى تناول الفيتامينات.

سؤال : هل ينصح بتقنية معينة بحسب الحالة ؟

جواب : إذا كان مؤشر كتلة الجسم مرتفعا، من الأفضل اللجوء إلى عملية التحويل من نوع عملية قص المعدة، خصوصا في حال الإصابة بالسكري .
فقد اظهرت الدراسات أن هذا النوع من العمليات يساهم في معالجة السكري بشكل نهائي ونسبة الشفاء تكون الأعلى .

إذا كان مؤشر كتلة الجسم أقل فيمكن اللجوء إلى عملية تكميم او قص المعدة التي لا تسبب فقرا في الدم ونقصا في معدلات الفيتامينات والمعادن في الجسم، وليس ضروريا إجراء فحوص دورية للدم للمراقبة كما في العمليات الأخرى، بل تجرى الفحوص لسنة واحدة فقط .
اما في عملية الـعملية قص المعدة فتعتبر الفحوص المنتظمة ضرورية مع المتابعة، خصوصا أن بعض الادوية لا يعود الجسم يمتصها مع هذه العملية .

سؤال : هل من عملية تساعد على خفض الوزن أكثر من الاخرى ؟

جواب : معدل انخفاض الوزن هو نفسه في العمليتين .