الحمل وعملية قص المعدة

الحمل بالنسبة لبعض النساء قد يكون مشكلة بسبب السمنة الموجودة قبل عملية تكميم المعدة، وقد تساعد النتائج الإيجابية لهذه العملية في حدوث الحمل لبعض الأشخاص.

فهناك تقارير تفيد بوجود ارتباط بين إجراء عملية علاج البدانة وتحسن حالات مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات

وهذا يمكن أن يكون إيجابيا للمرأة، التي تريد أن تصبح حاملا، ولكن يمكن أيضا أن يكون ضارا بالنسبة لمن لا يريدن الحمل أو أولئك اللاتي مازلن في فترة الـ 18 شهرا الأولى بعد إجراء عملية تكميم المعدة.

نصائح للحمل بعد جراحات تكميم المعدة

قد تكوني متحمسة للبدء في إنجاب أطفال، لكن من المهم أن تعلمي أن إتاحة الوقت الكافي بعد إجراء العملية يعد أمرا حيويا.

والطريق الأسلم للحمل بعد إجراء هذه العملية، هو الانتظار لمدة 18 شهرا على الأقل، والسبب في هذا التأجيل هو السماح لجسمك للتأقلم بعد إجراء العملية، إلى أن تستقر حالة إنقاص الوزن.

ومن المؤكد أن تجنب الحمل خلال مرحلة انقاص الوزن السريع يعد أمرا هاما لصحتك ولصحة طفلك، لأنه بسبب نقص الوزن السريع يمكن أن تعاني الأم والجنين من سوء التغذية، لذا، فإن التوصل إلى الوزن المستقر أمر مهم لضمان الطفل والأم .

نصائح للحمل بعد جراحات تكميم المعدة

بينما يعد الحمل بكل تأكيد أمرا آمنا وممكنا بعد إجراء عملية تكميم المعدة، إلا أنه من الضروري الحرص على التغذية، فإن جسم الحامل سيمد الجنين بالعناصر المغذية الداخلة إليه أولا، وهذا يعني أن الطفل سيحصل على احتياجاته أولا ثم بعده الأم.

وطالما ستؤدي عملية تكميم المعدة إلى تقليل كمية الطعام التي يمكن استهلاكها وتخزينها في الجسم، فمن الأهمية أن يكون الطعام الداخل للجسم صحيا.

التواصل مع اختصاصي النساء والتوليد

من المؤكد أنك ستحتاجين إلى استشارة أخصائي النساء والتوليد، ليكون على علم بالعملية التي قمت بإجرائها، فهو سيرغب في إعطاء الأولوية لنمو حجم طفلك، للتأكد من أن وزنه طبيعيا طوال فترة الحمل، وللتأكد من أن الطفل ينمو بشكل صحيح.

قد يتم إجراء تعديلات ضرورية على نظام التغذية أو تقديم مساعدة إضافية من المكملات اللازمة.